لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

139

في رحاب أهل البيت ( ع )

إلى الوقف في مصنفاته . وقال في كثير من تصانيفه : إن صحّ خبر الطائر فعليٌّ أفضل 142 .

--> ( 142 ) قال ابن كثير في البداية والنهاية : 7 / 387 ، وهذا الحديث قد صنّف الناس فيه وله طرق متعددة ، ثمّ أورد الروايات التي جاءت فيه ، فعن الترمذي بإسناده عن أنس ، قال : كان عند النبي ( ص ) طير فقال : « اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير » ، فجاء علي فأكل معه ، ثمّ يورد ابن كثير روايات متعددة في هذا الشأن بطرق مختلفة ، وقال إنها تصل إلى بضع وتسعين ، وقال : وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة منهم أبو بكر بن مردويه والحافظ أبو ظاهر محمد بن أحمد بن حمدان فيما رواه شيخنا أبو عبد الله الذهبي ، ورأيت فيه مجلداً في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ ، ثمّ وقفت على مجلد كبير في رده وتضعيفه سنداً ومتناً للقاضي أبي بكر الباقلاني المتكلم ، وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر وإن كثرت طرقه . . . لكن ردّ هذا الحديث رغم كثرة طرقه كان بسبب مخالفته لعقيدة الجمهور في التفضيل ، لان الحديث يدل على أفضلية علي ( ع ) على جميع الخلق بعد النبي ( ص ) ، وقد أخرج الحديث بألفاظ متعددة عدد كبير من الحفاظ والمحدثين ، مثل : الترمذي : ح 3721 ، الطبري : 1 / 226 ، 7 / 96 ، 10 / 343 ، الذهبي في ميزان الاعتدال : 2280 ، 2633 ، 7671 ، 8506 ، وابن حجر في لسان الميزان : 1 / 71 ، 85 ، والحديث مذكور أيضاً في كنز العمال : 46507 ، 3964 ، والمشكاة : 6085 ، مجمع الزوائد : 9 / 125 ، والاتحاف : 7 / 120 ، والتذكرة : 9696 ، وتاريخ دمشق : 5 / 222 ، 7 / 342 ، تاريخ جرجان : 176 وغيرها .